ما هو البهاق؟
البهاق هو حالة جلدية يتم فيها تدمير الخلايا المنتجة للصبغة، المسماة بالخلايا الميلانينية، أو تتوقف عن العمل. ينتج عن ذلك ظهور بقع أفتح أو بيضاء على مناطق مختلفة من الجسم. وعلى الرغم من أن السبب الدقيق ما زال قيد البحث، إلا أن العديد من الخبراء يعتقدون أن الأمر يرتبط بعوامل مناعية ذاتية، وعوامل وراثية، ومحفزات بيئية.

هل البهاق معدٍ؟
لا — البهاق غير معدٍ. لا يمكن "التقاطه" أو نقله للآخرين عن طريق اللمس، أو مشاركة الأغراض، أو المخالطة المباشرة. ومع ذلك، ما زال هذا الاعتقاد الخاطئ موجوداً، مما قد يساهم في زيادة الوصمة الاجتماعية والضغط النفسي للمصابين.

خرافات شائعة عن البهاق

  • الخرافة 1: سببه قلة النظافة — خطأ.

  • الخرافة 2: يمكن علاجه بين ليلة وضحاها — خطأ. إدارة البهاق عملية طويلة المدى.

  • الخرافة 3: العلاجات الجلدية فقط هي الفعالة — خطأ. دعم صحة البشرة من الداخل مهم أيضاً.

دعم صحة البشرة من الداخل
لا يوجد حتى الآن علاج شامل للبهاق، لكن الدعم الغذائي يمكن أن يساعد في الحفاظ على عملية التصبغ الطبيعية للجسم. التركيبات الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة — مثل فيتيلور — تهدف إلى تغذية البشرة من الداخل والمساعدة في إنتاج الميلانين
بشكل طبيعي.

العلاقة بين التغذية والتصبغ
يعتمد تصبغ البشرة على سلامة الخلايا الميلانينية وتوفر البيئة الكيميائية الحيوية المناسبة لإنتاج الميلانين. تلعب عناصر مثل النحاس، فيتامين B12، فيتامين D، حمض الفوليك، ومضادات الأكسدة دوراً حيوياً في هذه العملية.

أهمية المغذيات الدقيقة
نقص بعض الفيتامينات والمعادن قد يبطئ إنتاج الميلانين، مما يجعل من الصعب على الجسم الحفاظ على لون بشرة متجانس. على سبيل المثال:

  • النحاس: ضروري لإنزيم التيروزيناز المسؤول عن إنتاج الميلانين.

  • فيتامين B12 وحمض الفوليك: مهمان لإصلاح الخلايا وتجديدها.

  • فيتامين D: يدعم تنظيم المناعة، مما قد يؤثر على التصبغ.

دور فيتيلور
يجمع فيتيلور بين مزيج مدروس من هذه العناصر الغذائية الأساسية لتهيئة البيئة الداخلية المثالية لإنتاج الميلانين. ومن خلال تغذية الجسم من الداخل، فهو يدعم حيوية البشرة بشكل طبيعي ودون مواد كيميائية قاسية.